تعلم أشياء جديدة لتقوي ذاكرتك

إن الذاكرة مثلها مثل أي جزء أخر بالجسم معرض للضعف والتشوش… ولم يعد ضعف الذاكرة شكوى كبار  المسنين فقط , بل الشباب والاطفال أيضا. والسر  باختصار في التمتع بذاكرة قوية هو أن تحافظ على المخ نشطا. رغم أن اسلوب التكرار من الاساليب المجربة والفعالة بفعل الأشياء, إلا أننا نحتاج شيئا من التجديد لتحافظ على يقظة أذهاننا وننشط أمخاخنا

كلنا يأتي علينا أوقات نحب فيها أن نتمتع بذاكرة قوية ..إما لاختبارات المدرسة او الجامعة أو لشرح عرض تقديمي بالعمل  والكثير من الأشياء والمواقف الأخرى في حياتنا اليومية. والسيدات الحوامل بوجه خاص أكثر عرضة لفقدان الذاكرة وكثيرا ما تجدهن يعملن على تقوية ذاكرتهن. ويحب أيضا أن نأخذ السن في الاعتبار, فكلما تقدمنا في العمر, كلما باتت قدرتنا على تذكر الأشياء أبطأ …فتجدنا ننسى أين وضعنا الأشياء وننسى بعض المواعيد أيضا

ولكن بتعلم معلومات جديدة, تستطيع أن تقوي ذاكرتك على المدى الطويل. فهذا الجزء من المخ الذي يفرز مادة الدوبامين تستجيب بشكل أفضل للصور والأفكار والخبرات الجديدة, ومن الممكن أن تحسن من عملية “الاستبقاء”  أفضل من مجرد تكرار نفس المعلومة مرارا وتكرارا. ولتقوي ذاكرتك وتحسن من آليات  تخزين المعلومات بها, إليك عددا من الأشياء التي يمكن أن تساعدك في ذلك وتستطيع فعلها في حياتك اليومية

ألعاب الكلمات
يمكنك ببساطة أن تلعب لعبة الكلمات المتقاطعة بالجريدة اليومية  أو اي لعبة أخرى من ألعاب الكلمات فتعلم كلمات أو عبارات جديدة يساعد في تقوية الذاكرة. وفي كل يوم تقف فيه أمام تحدي جديد  لمثل هذه الألعاب, فإنك تنشط المخ بصفة منتظمة

ألعاب الأرقام
لعبة السودوكو مثلا من أشهر العاب الارقام والتي انتشرت كثيرا في السنوات الأخيرة, ولكن ليست هي اللعبة الوحيدة بالأرقام, فهناك الكثير من ألغاز الأرقام التي يمكنك أن تجربها لتساعدك على تقوية ذاكرتك. ومرة أخرى, فأنت بذلك تبقي مخك نشطا وتفتح ذهنك أمام تحديات جديدة كل يوم

تعلم لغة جديدة
كما ذكرت, إن تعريض مخك لشئ جديد يساعد في تقوية الذاكرة, ولذلك من الممكن أن يكون تعلم لغة جديدة خبرة مفيدة بشكل خاص في هذا الشأن. أنت لا تحتاج لحضور دروس خاصة لتعلم لغة جديدة, فيمكنك أن تتابع ببساطة بعض البرامج التعليمية التي تعرض على التليفزيون أو الموجودة على مواقع الانترنت وتتعلم مثلا بعض الكلمات الانجليزية أو الفرنسية يوميا

بالطبع الكثير منا يومه زاخر بالكثير وليس أمامنا  دائما متسعا من الوقت لنمارس هواية جديدة أو قديمة. ولكن لايزال باستطاعتنا أن نحسن من آليات ذاكرتنا  في حياتنا اليومية ببساطة من خلال الاهتمام بما حولنا, فلو أخذت تتأمل ما حولك ستقوي ذاكرتك