ثلاثة عوامل وراء سقوط الشعر

أغلبنا يعلم أن تغطية الرأس طويلا أو ضعف الدورة الدموية بفروة الرأس قد تتسبب في سقوط الشعر… ولكن وجد أن هذه الأسباب ما هي إلا خرافات, وأن الأسباب الحقيقة لسقوط الشعر هي الضغوط النفسية والصحة العامة وهرمونات الجسم

فالضغوط النفسية قد تؤدي فعلا لسقوط الشعر…وعادة يسقط الشعر فعليا بعد ثلاثة أشهر من انتهاء الفترة التي مررت بها بضغط نفسي. كما ستحتاج بعدها لثلاثة أشهر أخرى ليبدأ نمو الشعر من جديد ( هذا لو افترضنا أنك لم تعد تعاني من اي ضغوط نفسية). فعملية تصحيح الجسم وإعادة بنائه تتأثر كثيرا بالحالة النفسية السيئة حتى أنها تتجاهل أن تضع شعرك في طور الراحة (طور الانتهاء) وهو مرحلة انتهاء النمو. كما أن الضغوط النفسية قد تشمل فتيل فقد الشعر الوراثي. فلو كان لديك استعداد لفقد الشعر, فالضغط النفسي سوف يسرع من سقوطه وفقدانه… وكما تبين, فالضغوط النفسية تلعب دورا كبيرا في فقد الشعر, فحاول الهدوء

والصحة العامة عاملا أخر من العوامل التي تقف وراء فقد الشعر. فتلف الأوعية الدموية الدقيقة من الممكن أن تثبط من نمو الشعر. وهذا لأن هذه الأوعية الدموية تفرز مادة أحادية النتيريك. قد بينت الدراسات أيضا أن هناك علاقة قوية بين الإصابة بأمراض القلب وبين فقد الشعر. وكذلك, مرض السكري, فالمصابين به أكثر عرضة لمشكلة سقوط الشعر وفقده

وأخيرا يأتي عامل هرمونات الذكورة المسماة ديهدروتستوستيرون والمعروف بأكثر الأسباب شيوعا وراء النمط الذكوري للصلع. وهذا الهرمون هرمونا مشتقا من هرمون التستوستيرون الذي ينتجه إنزيم 5-ألفا المختزل. ويمكن علاج عدم التوازن في هرمون التستوستيرون دوائيا, وهذا سيحيي بوصيلات شعرك من جديد ويخرجهم من طور الراحة ليبدأ شعرك في النمو من جديد. وأشهر الأدوية لعلاج سقوط الشعر هو دواء بروبيشيا. فعدم التوزان في هرمون التستوستيرون يثير الاستجابة المناعية الذاتية مما يشن هجوما على بوصيلات الشعر. وتدريجيا ستصبح بوصيلات شعرك ملتهبة مما يضع شعرك في طور الراحة الذي يتسبب في سقوط الشعر دون نموه

وفقط الشعر من المشكلات التي تواجه الكثير من الرجال والنساء أيضا, ولكن الخبر الجيد أن من يعاني من فقد الشعر أو الصلع لم يعد عليه أن يعيش حياته للابد يعاني من هذه المشكلة, فقد أصبح هناك الكثير من العلاجات للحالات المختلفة كتصحيح الخلل الهرموني بالجسم مما يسمح للشعر للنمو من جديد…..وبعض هذه العلاجات يستغرق وقتا ويحتاج صبرا….أو يمكنك اللجوء إلى عمليات زرع الشعر المكلفة. ولأن الوقاية خيرا من العلاج, فانتبه للعوامل الثلاثة الأساسية لفقد الشعر وسوف تحتفظ بشعرك