زيت اللافندر لعلاج الحروق ولدغات الحشرات

إن هذا الزيت العطري ذو الرائحة الأخاذة المريحة للأعصاب  له استخدامات أخرى أكثر من إدراجه ضمن المعطرات ومستحضرات النظافة الشخصية وشامبو الأطفال

فهناك الكثير من الناس يحتفظوا بزجاجة صغيرة من زيت اللافندر في المطبخ لأغراض طبية منها على سبيل المثال وليس الحصر علاج الحروق الطفيفة التي قد تنتج عن تناثر الزيت الساخن أو الأقتراب من الفرن

إن الموطن الأصلي لنبات اللافندر هو المناطق الجبلية للبحر الأبيض المتوسط ولكنه ينمو اليوم في جميع أنحاء أوروبا وفي أستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وفقا للمركز الطبي لجامعة  ميريلاند وهو عبارة عن  شجيرة قصيرة متفرعة تنمو حتى ارتفاع حوالي 24 بوصة وأزهارها ذات لون بنفسجي مميز

واللافندر أو الخزامي من النباتات المعروفة منذ قدم التاريخ حتى ان اسم اللافندر هذا كلمة مشتقة من اللغة اللاتينية لكلمة تعني يغسل وقد استخدمه الإغريق والفراعنة كعطر ولتعطير ماء الاستحمام

وقد انتشرت استخدامات اللافندر في العصور الوسطى ووصل إلى العالم الجديد عام 1620 تقريبا وفقا لما ورد في موسوعة النباتات الطبية

واللافندر يشتهر بشكل خاص في علم العلاج بالروائج أو العلاج بالزيوت العطرية ويسمى أيضا الأروماثيرابي ويستخدم في الأروماثيرابي نوعين من اللافندر الفرنسي والإنجليزي ويعد الفرنسي هو الأغلى ثمنا لأنه أعلى جودة

ولكن اللافندر ليس مجرد زيت عطري فهو له فوائد علاجية حتى أن البعض  ممن عرفوا قيمته  يطلقوا عليه الإسعافات الأولية في زجاجة ويؤكدوا على أهمية الاحتفاظ به في المطبخ لعلاج الحروق الطفيفة الناتجة عن الطبخ أو الكي كما يمكن الاحتفاظ به في الحقيبة عند الخروج  إلى المتنزهات مع الأطفال لأنه يعالج أيضا لدغ الحشرات

يمكنك تغطية المنطقة المحروقة بطبقة من الزيت دون تخفيفه وإعادة دهان المنطقة مرة أخرى لوعاود الألم وبالنسبة للدغات فسوف يحد من حرارة الالتهاب ويمنع  ظهور تقرحات الجلد

من أين يأتي زيت اللافندر بهذه الفاعلية في علاج الحروق واللدغات إنها مكوناته النشطة فهو يحتوي على 40% من خلات الليناليل و34.5 % من اللينالول

كما أن احتوائه على  نسبة وإن كانت صغيرة لا تتعدى ال5.16% من مادة البيتاكاريوفيلين تعطيه خواص مضادة للالتهاب كما يحتوي أيضا بنسبة 4% على مركب التربينين4 وهو مادة مضادة للبكتريا مثل اللينالول وهي أمر مهم يعمل على تطهير المكان وحمايته من اي عدوى جرثومية تقترب من مكان الإصابة

ملحوظة البعض لديهم حساسية ضد اللافندر لذلك ينبغي التأكد من ذلك أولا كما لا  ينبغي على المرأة الحامل  استخدامه لأن هناك بعض التحفظات حول استخدام اللافندر أثناء الحمل لأنه يستخدم لتنظيم الحيض وبالتالي يخشى أن يكون له تأثيرا مضرا على الحمل