طرق الطهي التي تزيد من خطر ألزهايمر

هل تتجنب السكر المكرر والكربوهيدرات قدر الإمكان هل تكثر من تناول الخضروات هل تختار اللحوم ومنتجات الألبان التي تؤخذ من مواشي تتغذى على عشب عضوي

كل هذا رائع ويساعد على تحسين صحتك ووقايتك من الكثير من الأمراض بما فيها مرض ألزهايمر ولكن هل تظن أن هذا يكفي للهرب من شبح ألزهايمر

لا فقد توصل بحث جديد إلى أن طريقة الطهي حتى مع استخدام مكونات صحية قد ترفع خطر مرض الزهايمر

ففي هذه الدراسة وجد الباحثون أن المحتوى العالي من مادة تسمى اختصارا الإيه جي إي وهي النواتج النهائية لعملية الارتباط المتقدم بالجلوكوز والمركبات المبدئة للالتهابات والتي تتكون غالبا عن طريق طهي اللحوم في درجات حرارة عالية مثل الشوى أو تحميص بالفرن أو التحمير مرتبط مع ارتفاع معدلات مرض الزهايمر في المناطق والبلدان التي تتبع هذه الطرق من الطهي بكثرة

كيف يمكن لهذه المركبات أن تعبث بالذاكرة حسنا هذا ما وضحه د. ويليان بغرانت مؤلف الدراسة حيث بين أن هذه المواد تقتل الخلايا وتنشط المستقبلات التي يمكنها نقل السموم البيتا اميلويد عبر حاجز الدم في المخ مما يؤدي إلى موت الخلايا العصبية

وقد سبق أن ربطت دراسات سابقة أيضا بين الإية جي إي وبين ارتفاع خطر مقاومة الانسولين و مرض السكري من النوع الثاني

هذا شئ مخيف ولكن لا يعني أن تناول شريحة من اللحم المشوي مرة واحدة من حين لآخر يمكن أن تسبب آلزهايمر المشكلة الحقيقة لمن يتبع هذه الأساليب في الطهي دائما في مطبخه

وفقا لمؤسسة إيه جي آي وهي منظمة غير ربحية مكرسة لزيادة الوعي لدى المستهلكين حول مادة الإيه جي سي ومخاطرها على الصحة يمكنك الحد من تكون مادة الإيه جي إي على اللحوم من خلال نقعها الأول في تتبيلة حمضية أو قائمة على الموالح مثلا الخل أو عصير الليمون + زيت زيتون + أعشاب والتوابل وكذلك الحرص على الشوى على نار متوسطة لمدة دقيقة اضافية أو اثنين بدلا الشي بسرعة على الحرارة العالية

طرق أخرى لخفض كمية مادة الإيه جي إي ومواجهة آثارها السلبية على الصحة

استخدام أسلوب الطبخ عالية الرطوبة لتسوية اللحوم ،مثل الطهي البطيء أو السلق

زيادة كمية من الفواكه والخضراوات الملونة مثل التوت والتوت البري ،والتي تحتوي على المغذيات النباتية التي ثبت قدرتها على خفض مستويات الإيه جي إي

ممارسة الرياضة بانتظام و هو الأمر الذي يبدو أن يساعد في منع مادة الإيه جي إي من التراكم في الجسم

Loading...