كيف تعيش حياة زوجية سعيدة؟

وقد تابع باحثون في جامعة ديلاوير الأمريكية مستويات الهرمونات بين  43 من الأزواج  وهم يأكلون وجبة ثم يناقشوا بعدها خلافاتهم وقد قام الباحثون بتصنيف المناقشات التي تشتعل في كثير من الأحيان أكثر وتتحول  إلى  استخدام لغة عدائية

وكان الأزواج الذين تم تصنيفهم  ضمن مرتبة عالية في استخدام اللغة العدائية في النقاش  مع أزواجهم هم  أيضا الذين صنفوا ضمن المستويات الأعلى من هرمون الجريلين وهو هرمون متصل بالجوع ويشجع تناول الطعام

وعندما طلب الباحثون من الأزواج  ملأ استبيانات عن نظامهم الغذائي  كان الأزواج  الذين يعانوا من علاقة عدائية  بينهما هو أكثر ميلا لتناول الأطعمة عالية الصوديوم والدهون غير الصحية مقارنة مع أولئك الذين يعيشوا حياة زوجية مستقرة ويناقشوا مشكلاتهم بطريقة أكثر تحضرا وهدوءا وتشير هذه النتائج الى المشكلات الزوجية قد تكون عامل مهم  في زيادة الوزن

الإفراط في الحصول على عنصر الحديد
إذا كنت تفكر في الحد من تناول  اللحوم الحمراء لمساعدتك على التحكم في السعرات الحرارية فإليك سببا آخر مقنعا  وهو أن إحدى الدراسات الجديدة  كشفت أن كمية الحديد في اللحوم الحمراء قد تغير هرمونات الجوع في الجسم، وتبطئ عملية الأيض وتحفزك أكثر لتناول الطعام بكميات أكبر

فقد قام  د. دونالد ماكلين، مدير مركز السكري والسمنة والتمثيل الغذائي بكلية الطب بجامعة ويك فورست  الأمريكية  بتغذية مجموعتين من الفئران بنظام غذائي  يحتوي على مستويات عالية وآخر منخفض من الحديد مع  تتبع مستويات اللبتين، وهو هرمون كابح الشهية لديها

بعد مرور شهرين  اكتشف ماكلين أن مستويات هرمون الليبتين قد انخفض بنسبة تصل إلى 42٪ في الفئران التي تناولت الكثير من عنصر الحديد. ولاختبار ما إذا كان انخفاض هرمون اللبتين أدى إلى الإفراط في تناول الطعام، قال أنه ترك كلا المجموعتين من الفئران تأكل بقدر ما يريد

ولم يتوقف د. ماكين عند تجربة الفئران بل قام  أيضا بفحص مستويات الحديد واللبتين في 76 شخصا واكتشفت أنه كلما ارتفع مستوى الحديد بالدم  كلما قلت مستويات هرمون  اللبتين بهم

وينصح د. ماكين بتوخي الحذر من المكملات الغذائية للحديد ومن اللحوم الحمراء  لأن ما دونهما من مكسرات أو سبانخ أو طماطم  أو أطعمة أخرى غنية بالحديد لا تؤدي إلى ارتفاع مستوى الحديد بالدم بشكل كبير لأن الجسم لا يمتص منها الحديد بنفس القدر الذي قد يفعل من اللحوم الحمراء

إلقاء اللوم على الحمض النووي
رغم أن الأبحاث لم تؤكد بعد أن زيادة الوزن مشكلة وراثية ,إلا أن هناك الكثيرون يؤمنوا بهذا الاعتقاد بشدة وإلى أن تحسم الأبحاث والدراسات الجدال حول الأمر لابد من التوقف عن التفكير بهذا الشكل

فقد توصلت دراسة حديثة إلى أن الاعتقاد أن جيناتك الوراثية هي السبب وراء زيادة وزنك بالفعل سوف يزداد وزنك

إن فقد الوزن الآن  مجرد أصعب مما كان سابقا
عندما نتحدث عن العقود السابقة نقول عنها الزمن الجميل وأننا نعيش في زمن سئ بكل المقاييس أضف إلى كل ما جعلك تقول ذلك عن العصر الذي نعيشه شيئا آخر غريبا وهو أن فقد الوزن فيه أصعب مما كان سابقا وزيادة الوزن أسهل مما كانت في السابق

هذه حقا أنباء محبطة ولكن  النتائج الأخيرة التي نشرت في مجلة أوبيستي المعنية بالسمنة  تشير إلى أننا نزداد وزنا أكثر  من السعرات الحرارية مما كانت سبب زيادة وزن أبائنا أو أجدادنا

فعلى الرغم من أننا نأكل نفس الكمية من الطعام  تقريبا وأننا نشطاء على قدم المساواة إلا أن الجيل الحالي يكتسب وزنا أكبر مما كان يحدث مع من عاشوا قبل 40 عاما

وعندما حلل الباحثون معلومات عن أكثر من 36000 شخص بين عامي 1971 و 2008 وقارنوا بينهم على مستوى النظام الغذائي والنشاط، والوزن وجدوا أنه مع نفس الكمية من السعرات الحرارية فإن الفرد البالغ في عام 2008  أكثر وزنا  بنسبة 10٪ تقريبا  عمن  يماثله في عام 1971

Loading...