متى ينبغي أن يستخدم طفلي مزيل العرق؟

إن رائحة  العرق من المشكلات المحرجة جدا والتي تظهر أكثر كلما زاد المجهود والحركة ولأن بطبيعة سن الأطفال يكونوا مفعمون بالحيوية والنشاط  ويتحركون كثيرا فإنهم قد يتصببوا عرقا فهل هذا سببا كافيا لحثهم على استخدام مزيلات العرق    في سن مبكر كما نفعل نحن الكبار

الإجابة لا فعادات النظافة الشخصية وحدها من استحمام  وتغيير الملابس تكون كافية  في فترة الطفولة أما عن عن رائحة العرق الغير مستحبة فلا تبدأ بالظهور إلا في نفس التوقيت تقريبا الذي يدخل فيه الطفل مرحلة البلوغ وهو السن الذي يتفاوت من طفل لآخر وحتى من بلد لآخر  حيث تؤثر البيئة على ذلك

فبالنسبة للبنات يكون سن البلوغ ما بين 8 إلى 14 سنة بينما في الأولاد يكون ما بين 9 إلى 15 سنة ورغم ذلك ليس بالضرورة أن تكون رائحة العرق نفاذة في السنوات الأولى بعد سن البلوغ  وبالتالي  فإن عادات النظافة الشخصية وحدها ستظل كافية

ومن المعروف أن رائحة العرق تميل  للظهور بشكل واضح مع ازدياد النشاط أو مع ارتفاع درجة حرارة الجسم وبالتالي بعض الأطفال حتى في سن صغير نوعا ما  قد يحتاجوا لإستخدام مزيلا للعرق حتى قبل سن البلوغ  كما هو الحال بالنسبة للأطفال الذين يمارسون الرياضة أو من يعيشون في أجواء ساخنة

كما أن بالنسبة للبعض قد تظهر رائحة الجسم حتى دون علامات واضحة للتعرق وعندئذ لابد بجانب الاستحمام وارتداء ملابس نظيفة استخدام مزيلا للعرق سواء طبيعيا أو اي نوع آخر آمنا

والأمر في هذه الحالة يعتمد على مدى ارتياح الطفل وردة فعل أقرانه والناس حوله لرائحة جسده فلو لاحظ الطفل أو لاحظ أقرانه أن رائحة جسمه واضحة حتى دون التعرق بشكل كبير, فسيكون ذلك أمرا محرجا له وقد يتسبب في انعزاله عن المجتمع لأن الطفل بطبيعته يكون حساسا جدا لنظرة الآخرين له

ولكن من المهم عند اختيار مزيل للعرق للطفل عدم اختيار نوعا له رائحة قوية  حتى لا يتسبب في استجابة تحسسية له ويفضل اختيار نوعا بلا رائحة أو له عطر خفيف وهناك بالفعل عدد من منتجات مزيلات العرق التي تباع بالأسواق المخصصة للمراهقين سواء من حيث المكونات أو الرائحة الخفيفة

ولأن رائحة العرق تزداد أكثر كلما كبر الطفل فإن المراهقين الأكبر عمرا لن تكفيهم مزيلات العرق المخصصة للأطفال والمراهقين وقد يحتاجوا حسب طبيعة أجسامهم ومستوى التعرق بها إلى استخدام مزيلات العرق المخصصة للكبار

فيمكنك مساعدة ابنك أو بنتك عندئذ على اختيار نوعا مناسبا من مزيلات عرق التقليدية فهي ستكون الأنسب كما أنها ستروق له أو لها لأنها ستشعرهم أنهم أصبحوا كبارا ولم يعودوا ضمن فئة الصغار

ولو كان طفلك يعاني من حساسية الجلد فعليك باختيار منتجات طبيعية للتخلص من رائحة العرق  والإبتعاد عن المنتجات الإصطناعية الموجودة بالأسواق

والحقيقة أن دخول سن البلوغ ما يرتبط به من تغييرات جسمانية يحتاج حوارا صريحا وحكيما من الأم مع أبنائها عن طقوس النظافة الشخصية فلابد من التحدث معهم عن أهمية التخلص من الشعر الزائد تحت الإبطين لأن البكتيريا التي تعلق بهذا الشعر تتسبب في ظهور رائحة كريهة للعرق وكيف يمكن استخدام مزيلات العرق بعد إزالة هذا الشعر الزائد حتى لا يتهيج الجلد أو يلتهب

وعليك بالتأكيد على أهمية العناية بالنظافة الشخصية ومنع ظهور اي رائحة غير مستحبة من الجسم لأن الإنسان قد لا يشم رائحة نفسه لأن الأنف تعتاد على الرائحة في حين أن الآخرين حوله يشمونها جيدا وينزعجون منها بشدة